بحث
Jeremiah

إرميا-حلقة (١٨): القلب أخدع من كل شىء

اسمع الحلقة

اَلْقَلْبُ أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ، مَنْ يَعْرِفُهُ؟ (إر ١٧: ٩)

(ار ١٧)

هل من الصحيح دائمًا أن نقول: «أنا همشي ورا إحساسي»؟

في إرميا ١٧ يضع الكتاب أمامنا صورة مختلفة جدًا. فالقلب، بمعنى الداخل الإنساني الذي يشمل الفكر والإرادة والدوافع، ليس دائمًا مصدرًا موثوقًا لاتخاذ القرارات.

يقول الكتاب:

«القلب أخدع من كل شيء وهو نجيس، من يعرفه؟ أنا الرب فاحص القلب مختبر الكلى، لأعطي كل واحد حسب طرقه حسب ثمر أعماله.» — إرميا ١٧: ٩-١٠

في هذه الحلقة من عيش وملح نتأمل في إرميا ١٧ ونسأل: ما الذي يحرك قراراتنا فعلًا؟ هل هي كلمة الله، أم مشاعرنا، أم أفكار ومعتقدات ترسخت داخلنا عبر السنين؟

نتكلم أيضًا عن الفرق بين السلوك الظاهر والدوافع العميقة وراءه، وكيف يمكن للإنسان أن يراجع قيمه ومعتقداته أمام كلمة الله بدلًا من أن ينقاد وراء قلبه بصورة عمياء.

في هذه الحلقة نتكلم عن:

  • معنى كلمة «القلب» في إرميا ١٧.
  • ما المقصود بالقوة المحركة داخل الإنسان.
  • الفرق بين القيم والمعتقدات والسلوكيات.
  • لماذا لا يكون إحساس الإنسان دائمًا دليلًا على الصواب.
  • مثال يهوذا وعلاقته بالمال.
  • مثال بطرس ورغبته في الظهور بالقوة.
  • كيف نراجع ما تربينا عليه أمام كلمة الله.
  • الصراع بين إرادتنا القديمة وعمل روح الله فينا.
  • معنى أن الله هو «فاحص القلب».

لماذا يقول الكتاب إن القلب أخدع من كل شيء؟

كلمة «القلب» في هذا الإصحاح لا تشير فقط إلى المشاعر، ولا إلى القلب كعضو في الجسم.

المقصود هو الداخل الإنساني: الفكر، الإرادة، النوايا والدوافع، أو ما يمكن أن نسميه القوة المركزية التي تحرك الإنسان.

وهنا تكمن المشكلة: ليس كل ما ترسخ بداخلنا صحيحًا لمجرد أننا نؤمن به منذ فترة طويلة.

قد تكون هناك قيمة أو فكرة تعلمناها من الأسرة أو المجتمع، أو حتى من أشخاص مؤمنين نثق بهم، ومع ذلك تظل بحاجة لأن توضع أمام كلمة الله وتُفحص.

الشجرة المغروسة على المياه

يقارن إرميا 17 بين الإنسان الذي يتكل على الإنسان ويحيد قلبه عن الرب، وبين الإنسان الذي يتكل على الله.

الأول يشبه نباتًا في البرية بلا مصدر مستمر للمياه.

أما الذي يتكل على الرب فيكون:

«كشجرة مغروسة على مياه وعلى نهر تمد أصولها… وفي سنة القحط لا تخاف ولا تكف عن الإثمار.»

الفكرة الأساسية أن مصدر حياتنا وقراراتنا لا ينبغي أن يكون مشاعرنا المتغيرة، بل الله وكلمته.


التفريغ الكامل للحلقة

مساء الخير، وأهلًا بكم في حلقة جديدة من عيش وملح.

مكملين مع بعض رحلتنا في إرميا، وهنقرأ النهارده الإصحاح السبعتاشر، اللي فيه بصراحة شوية آيات ومفاهيم قوية جدًا، وفيها دروس وافتقاد كبير قوي لينا.

عارفين كلمتنا المشهورة اللي هي لما بنقول: “I will go with my gut”، أو: «أنا همشي ورا إحساسي»، أو: «أنا حاسس إنها كده وهاخد القرار ده عشان أنا حاسس أو حاسة كده»؟

النهارده ربنا جاي يقول لنا إن الكلمة دي لازم تتلغي من قاموس حياتنا، لأن كل قراراتنا وتحركاتنا لازم يكون لها مصدر واحد بس: الوصية، كلمة ربنا.

تعالوا نقرأ مع بعض:

«خطية يهوذا مكتوبة بقلم من حديد، برأس من الماس، منقوشة على لوح قلبهم وعلى قرون مذابحكم.»

في آية واحد بييجي أول ذكر في الإصحاح ده لكلمة «القلب».

وهنا القلب مش معناه القلب اللي هو العضو اللي بيدخ الدم في الجسم، لأ. الكلمة العبرية ترجمتها هنا ممكن تبقى قلب، وممكن كمان تبقى عقل وإرادة، أو بمعنى أشمل: القوة المركزية اللي جوه الإنسان اللي بتتحكم في قراراته.

القلب هنا معناه إرادتك. إيه اللي بيحركك من جوه؟

ربنا هنا كان بيقول لشعبه إن مشكلة خطيته مش إن تصرفاته السطحية، اللي ممكن يتوب عنها، فيها خطأ. لأ، دي في عمق قلبه. القوة المحركة بقت مش من عند الله. الداخل فسد للنخاع.

أول ما قريت الآية دي افتكرت الطوفان. افتكرت وصف ربنا للشعب اللي هو قرر يبيده وقت الطوفان.

مكتوب في تكوين:

«ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض، وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم.»

وهنا «تصور القلب» معناها في الترجمة العبرية النوايا الداخلية والدوافع، أو القوة المحركة. برضه نفس المعنى والوصف.

ربنا لما قضى بالطوفان، ولما سمح بسبي شعبه، كانت أكتر حاجة واجعة قلبه إن القوة الداخلية المحركة لولاده شريرة، مش منه. ما بقتش منه، بقت من الشيطان.

وقت الطوفان لما أهلك الله الشعب بالكامل قال: «كل التصور كل يوم»، يعني بدون استثناء، شر بس، يومي، طول الوقت.

طيب، إيه بقى القوة المركزية المحركة دي؟ وإزاي أقدر أقف مع نفسي كده وأركز وأسلمها لربنا؟

لأنه هو بيحذرنا في إرميا وبيقول:

«ملعون الرجل الذي يتكل على الإنسان ويجعل البشر ذراعه، وعن الرب يحيد قلبه، ويكون مثل العرعر في البادية ولا يرى إذا جاء الخير.»

«مبارك الرجل الذي يتكل على الرب وكان الرب متكله، فإنه يكون كشجرة مغروسة على مياه وعلى نهر تمد أصولها، ولا ترى إذا جاء الحر، ويكون ورقها أخضر، وفي سنة قحط لا تخاف ولا تكف عن الإثمار.»

هنا في الآيات دي مذكور تاني كلمة «قلب».

ربنا هنا بيلعن اللي قلبه بيحيد عنه، ويقول إن ده يبقى زي العرعر في البادية؛ نبات كده قاعد لوحده في الصحرا، مالوش أي حاجة ترويه.

أما اللي معاه، فده بيوصفه بالشجرة اللي مغروسة على النهر.

فمش ممكن أبدًا تحتاج لري، لأن النهر ده هو مصدر ريها المستديم اللي ما بيخلصش، ودايمًا هتكون بتطرح وعايشة أحلى عيشة برغم الظروف.

مش هتخاف من قحط، مش هتحس بالخوف. ليه؟ لأن هي دايمًا عندها مصدر للمياه.

يبقى إحنا هنا كأولاد الله لازم نركز ونعرف إيه هي القوى المحركة، اللي هي «القلب» دي، اللي ربنا بيلعنها ويقول إن اللي بيسلمها للإنسان، مش لله، بيكون زي العايش في الصحرا، واللي بيديها لربنا بيكون قاعد مغروس عند نهر المياه.

إيه هي القوى المحركة دي؟

ببساطة جدًا، زي ما علم النفس بيوصف القوى المحركة جوه كل واحد فينا، هي مجموعة من القيم والمعتقدات الجوهرية.

دي المبادئ الأعمق والمسلمات اللي الإنسان بيعتبرها حقيقة مطلقة.

زي مثلًا: أنا مين؟ إيه الصح والغلط؟ إيه اللي يستاهل أضحي عشانه؟

بيطلع منها ثلاث حاجات، مترتبة على بعض ورا بعض كده.

هنعتبرها دايرة صغيرة، وطلع منها ثلاث دواير أكبر.

بيطلع منها الاتجاهات والدوافع، الأفكار والإدراك، والسلوكيات والأفعال؛ السطح اللي إحنا بنشوفه بس.

قبل ما نشوف السلوك ده، لازم نبقى عارفين إن في حاجات قبله بتحصل، اللي منها بيظهر السلوك.

تاني، الثلاث حاجات اللي قبل السلوك هما: المعتقدات الجوهرية، الاتجاهات والدوافع، الأفكار والإدراك، وفي الآخر بيظهر السلوك.

ناخد بقى مع بعض مثال كده من الكتاب المقدس عشان نقرب الصورة أكتر.

يهوذا، سلوكياته كانت إيه؟ مثال يعني: سرق من الصندوق.

طب نرجع خطوة ورا. الأفكار كان شكلها إيه؟ انتقد سكب الطيب، وكان شايف إن سكب الطيب ده إهدار للفلوس.

طب الاتجاهات والدوافع كانت إيه؟ إن أنا اللي هسيطر على الفلوس وهتحكم فيها، وأنا اللي همسك الصندوق.

كل ده كان نابع من إيه؟

كان نابع من قيمة جوه خالص بقى، إن أنا أماني في الفلوس.

المعتقد الجوهري عند يهوذا، أو القيمة، كانت حب المال.

مثال كمان عكسي، أو تصرف بطريقة مختلفة: بطرس.

كان دايمًا بيحب إن هو يبقى قوي. رفض جدًا لما يسوع قال إنه هيموت وقال: «حاشاك». قطع ودن العبد، وكان دايمًا يحسس يسوع إنه في ضهره.

بس أول ما يسوع اتقبض عليه، أول ما يسوع بقى في موقف ضعف، أنكر بطرس. خاف.

لأن القوة المحركة جواه هي القوة، إنه يبان قوي. هي دي القيمة اللي جواه.

عشان كده يسوع لما جه يعاتبه، لما ظهر للتلاميذ، قال له إيه؟

قال له: «أتحبني يا بطرس؟»

ليه؟

هو عايز يقول له: اللي بيحركك، بدل ما هو إنك تبان قوي، خليه حب. خليه حب لإلهك. خليه حب ليا. بدل ما دافعك الرئيسي إنك تبقى جامد، خليه محبة الله.

يبقى مهم جدًا إننا نفحص قلوبنا وما نمشيش وراها كده عمياني.

لازم نقعد مع نفسنا ونتحداها كل يوم.

ثالث ذكر لكلمة «قلب» في الإصحاح ده في آية 9.

مكتوب:

«القلب أخدع من كل شيء وهو نجيس، من يعرفه؟ أنا الرب فاحص القلب مختبر الكلى، لأعطي كل واحد حسب طرقه، حسب ثمر أعماله.»

غريبة قوي إن إحنا نسمع كلمة إن القلب هو نجيس.

دايمًا بنعتبر إن القلب ده حاجة مشاعر. القلب دايمًا حاجة…

في الآية دي بنتصدم بكلمة:

«القلب أخدع من كل شيء وهو نجيس.»

يعني ربنا بيقول: القلب ده حاجة نجيسة.

وهنا بنفتكر إن كلمة قلب دي معناها عمق الأفكار بتاعنا.

وبيأكد ربنا هنا إن الاعتماد على الـvalue system بتاعنا دي حاجة مضللة، خادعة، ممكن تؤدي للنجاسة.

مش معنى إن أنا تربيت عليها أو إن أهلي علموني كده يبقى ده صح.

مش معنى إن أنا بفكر كده من زمان يبقى صح.

مش معنى إن أقرب الناس ليا بتتصرف كده، فده أنا كمان بالتالي أتصرف زيهم، وده كده يبقى صح.

لو نفتكر يسوع في متى قال:

«لا تظنوا أني جئت لألقي سلامًا على الأرض. ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا. لأني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه، والابنة ضد أمها، والكنة ضد حماتها.»

هنا مش بس معناها إن الأسر هتتفرق وقتها بسبب إن في ناس هتؤمن بالمسيح وناس مش هتؤمن.

لأ، ده كمان جوه الأسر المؤمنة دلوقتي، إنت ممكن تحتاج تراجع أفكارك.

مش معنى إنك سمعت أو تعلمت ده من مؤمن، سواء كان مامتك، باباك، أختك، أخوك، جوزك، مراتك، إن ده يبقى موضوع مسلم بيه وأنا هاخده كده.

لأن ممكن الشخص ده يبقى غرس جوايا من وأنا صغيرة غلط، محتاجة مني مراجعة قدام ربنا.

وهنا بنتواجه بأهمية إن أنا لازم أقعد مع كلام ربنا.

لازم أقعد مع كلمة ربنا.

كلمة ربنا على فكرة مش صعبة ومش مخبيها. إحنا عندنا كتاب كامل ربنا مليان بالوصايا.

يعني هي مش حاجة صعبة الوصول لها. دي حاجة متاحة وموجودة.

ولو إنت بتدور على الـcore values الأعمق اللي جواك، هتلاقيها واضحة وفي آيات كتير جدًا.

بس لو قعدت مع الكتاب المقدس في صلاة وتأمل ومراجعة لنفسك، وتطلب من ربنا إنه يغير فيك، يغير في الأعمق، يغير في مبادئك، في قوتك المحركة دي، تسلمها وتقول له: يا رب، إنت فاحص القلوب زي ما إنت بتقول. غير وشكّل.

هنلاقي كده نفسنا في صراع ما بين الكلمة دي واللي هو عايزه، ما بين مبدئي وقيمي واللي أنا اتربيت عليه، واللي أنا فاكره صح أو واخداه ومسلم بيه، وبين اللي مكتوب جوه الكتاب، اللي هو عايزني أعمله.

هنلاقي نفسنا كده زي ما بولس بيوصف الحالة دي ويقول:

«لأني لست أعرف ما أفعله، لأني لست أفعل ما أريد، بل ما أبغضه فإياه أفعل.»

وهو ده الصراع الطبيعي اللي مفروض يكون جوانا بين عمق نفسنا والفساد، والروح اللي بتشتهي ربنا.

الروح اللي بتقعد قدامه وتقول له: يا رب، أنا عايزك.

لو مش هتمشي عمياني ورا مشاعرك، ورا مبادئك، هتحيد وتبعد عن المشيئة، وتلاقي نفسك تايه.

تلاقي نفسك زي بولس كده بتقول: أنا مش عارف أنا بعمل إيه.

لكن لو مشيئتي بجد الحقيقية، ورغبتي الحقيقية، هي الله، يبقى إحنا لازم نمرن قلبنا وعمقنا إن هي تكون معاه.

وهنلاقي نفسنا بنقول له برضه زي بولس ما كان بيقول في مكان تاني، وفي وقت تاني:

«لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة.»

يعني ربنا هو اللي ممكن يشتغل جوه عمقنا.

زي ما هو بيقول: هو فاحص القلوب.

وهو اللي بيعمل جوانا، ويخلينا نعمل لأجل المسرة.

نفس الشخص اللي كان بيقول: هو بيعمل حاجة هو مش عايز يعملها.

يعني ربنا هو فاحص قلبنا، وهو اللي بيغيرنا.

ولو فعلًا سلمنا له، وقعدنا معاه في حالة فحص القلب وفحص الدوافع المستمرة، هنلاقي نفسنا بنعمل لأجل مسرة قلبه.

هاختم معاكم بآية 9 من إرميا.

عايزة نقراها تاني مع بعض عشان نفتكرها وناخدها كتحذير لينا:

«القلب أخدع من كل شيء وهو نجيس، من يعرفه؟ أنا الرب فاحص القلب مختبر الكلى، لأعطي كل واحد حسب طرقه، حسب ثمر أعماله.»

أشوفكم الحلقة الجاية ونكمل مع بعض إرميا.


أسئلة مرتبطة بموضوع الحلقة

ما معنى «القلب أخدع من كل شيء»؟

المقصود أن الإنسان لا يستطيع اعتبار أفكاره ومشاعره ودوافعه الداخلية معيارًا نهائيًا للحقيقة، لأن الداخل الإنساني نفسه يحتاج إلى فحص وتصحيح أمام الله.

هل يجب أن أتبع إحساسي؟

المشاعر مهمة، لكنها ليست المرجع النهائي لاتخاذ القرار. بحسب الفكرة التي يناقشها إرميا 17، المرجع الأساسي للمؤمن هو الله وكلمته، مع فحص الدوافع والمعتقدات الداخلية.

ماذا يعني أن الله «فاحص القلب»؟

أي أن الله يرى ما وراء السلوك الظاهر، ويفحص النوايا والدوافع والقيم العميقة التي تحرك الإنسان.

كيف أفحص دوافع قلبي؟

من خلال الصلاة، وكلمة الله، ومراجعة الأفكار والمعتقدات التي اعتدنا عليها، وسؤال أنفسنا إن كانت تتفق فعلًا مع ما يقوله الكتاب المقدس.


آيات مرتبطة بموضوع الحلقة

إرميا ١٧: ٩-١٠
«اَلْقَلْبُ أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ، مَنْ يَعْرِفُهُ؟ أَنَا الرَّبُّ فَاحِصُ الْقَلْبِ مُخْتَبِرُ الْكُلَى لأُعْطِيَ كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ طُرُقِهِ، حَسَبَ ثَمَرِ أَعْمَالِهِ.»

إرميا ١٧: ٥-٨
هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: مَلْعُونٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الإِنْسَانِ، وَيَجْعَلُ الْبَشَرَ ذِرَاعَهُ، وَعَنِ الرَّبِّ يَحِيدُ قَلْبُهُ. وَيَكُونُ مِثْلَ الْعَرْعَرِ فِي الْبَادِيَةِ، وَلَا يَرَى إِذَا جَاءَ الْخَيْرُ، بَلْ يَسْكُنُ الْحَرَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ، أَرْضًا سَبِخَةً وَغَيْرَ مَسْكُونَةٍ. مُبَارَكٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الرَّبِّ، وَكَانَ الرَّبُّ مُتَّكَلَهُ، فَإِنَّهُ يَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عَلَى مِيَاهٍ، وَعَلَى نَهْرٍ تَمُدُّ أُصُولَهَا، وَلَا تَرَى إِذَا جَاءَ الْحَرُّ، وَيَكُونُ وَرَقُهَا أَخْضَرَ، وَفِي سَنَةِ الْقَحْطِ لَا تَخَافُ، وَلَا تَكُفُّ عَنِ الإِثْمَارِ.

تكوين ٦: ٥
وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ.

فيلبي ٢: ١٣
«لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة.»

انضم للمناقشة

المزيد

Recent posts

تابعنا على