بحث
Isaiah

إشعياء-حلقة (٤٨): أنا الرب صانع كل شيء

اسمع الحلقة

 

الْقَائِلُ عَنْ كُورَشَ: رَاعِيَّ، فَكُلَّ مَسَرَّتِي يُتَمِّمُ. وَيَقُولُ عَنْ أُورُشَلِيمَ: سَتُبْنَى، وَلِلْهَيْكَلِ: سَتُؤَسَّسُ (اش ٤٤: ٢٨)

(اش  ٤٤)

من الأرض اليابسة إلى الثمر: ماذا ينمو فينا؟

مقدمة

في إشعياء ٤٤، يبدأ الله بتشجيع شعبه بوعده أن يسقي العطشان ويروي الأرض اليابسة، وأن يسكب روحه وبركته حتى تنبت الحياة من جديد. لكن الصورة لا تتوقف عند أن تصبح الأرض مروية؛ فالله ينتظر منها ثمرًا.

وهنا يأتي السؤال: إذا كان في حياتنا دائمًا شيء «ينتج» عن الطريقة التي نسلك بها، فما هو الثمر الذي يخرج منا؟ هل هو ثمر الروح، أم شيء آخر؟

في هذه الحلقة

  • وعد الله بسقي الأرض اليابسة وسكب روحه وبركته عليها، ولماذا لا يتوقف الأمر عند الريّ بل ينتظر ثمرًا.
  • الفرق بين أعمال الجسد وثمر الروح، والسؤال: ما هو المنتج الذي يخرج من حياتنا؟
  • لماذا المحبة هي التربة التي ينمو فيها باقي ثمر الروح؟
  • كيف نتعامل مع الغضب والمرارة والغيظ والانتقام، ونطلب من الله أن يغيّر التربة نفسها؟
  • معنى «كما سامحكم الله أيضًا في المسيح»، ولماذا نغفر ليس لأن الآخر يستحق، بل لأننا نحن أيضًا نلنا غفرانًا لا نستحقه.
  • لماذا يذكّرنا الله، مثلما ذكّر أيوب، بحدود حكمتنا ومعرفتنا أمام حكمته.
  • الفرق بين الحكمة الأرضية والحكمة التي تبدأ بمخافة الرب.
  • وعد إشعياء ٤٤ بأن ما يبدو خربًا يمكن أن يُبنى من جديد، وأن الله يستطيع أن يجعل أساس حياتنا ثابتًا فيه.

التفريغ الكامل للحلقة

مساء الخير وأهلًا بكم في حلقة جديدة من عيش وملح.

مكملين مع بعض سفر إشعياء، والنهارده نتأمل في إصحاح ٤٤.

بيبتدي الإصحاح كده:
«وَٱلْآنَ ٱسْمَعْ يَا يَعْقُوبُ عَبْدِي، وَإِسْرَائِيلُ ٱلَّذِي ٱخْتَرْتُهُ. هَكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ صَانِعُكَ وَجَابِلُكَ مِنَ ٱلرَّحِمِ، مُعِينُكَ: لَا تَخَفْ يَا عَبْدِي يَعْقُوبُ، وَيَا يَشُورُونُ ٱلَّذِي ٱخْتَرْتُهُ. لِأَنِّي أَسْكُبُ مَاءً عَلَى ٱلْعَطْشَانِ، وَسُيُولًا عَلَى ٱلْيَابِسَةِ. أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى نَسْلِكَ وَبَرَكَتِي عَلَى ذُرِّيَّتِكَ. فَيَنْبُتُونَ بَيْنَ ٱلْعُشْبِ مِثْلَ ٱلصَّفْصَافِ عَلَى مَجَارِي ٱلْمِيَاهِ.» إشعياء ٤٤: ١–٤

ربنا بيبتدي الإصحاح وكأنه بيطبطب علينا، بيقول لنا ما نخافش: أنا معاكم.

وبيوعدنا إنه هيسقي كل حد عطشان لي، والأرض اللي إنتوا شايفينها يابسة دي هسكب عليها سيول، وهسكب روحي عليكم وبركاتي.

بيقول: «فينبتون بين العشب مثل الصفصاف على مجاري المياه».

لافت انتباهي قوي إن ربنا كتير بيتكلم عن النبتة أو الثمر، كأن الحكاية مش بتخلص إنه يدي مياه للأرض العطشانة بس.

بيكون مستني إن الأرض دي تتروي وتطلع ثمر كمان.

بحس قوي كده في الحياة مع الله، بيغير الأحوال.

واللي كان أرض يابسة بيحوّله لأرض مش بس فيها مجاري مياه، لكن كمان تطلع ثمر.

هل هناك دائمًا شيء ينتج في حياتنا؟

تعالوا نقرأ مع بعض في غلاطية ٥.
«وَإِنَّمَا أَقُولُ: ٱسْلُكُوا بِٱلرُّوحِ فَلَا تُكَمِّلُوا شَهْوَةَ ٱلْجَسَدِ. لِأَنَّ ٱلْجَسَدَ يَشْتَهِي ضِدَّ ٱلرُّوحِ، وَٱلرُّوحُ ضِدَّ ٱلْجَسَدِ، وَهَذَانِ يُقَاوِمُ أَحَدُهُمَا ٱلْآخَرَ، حَتَّى تَفْعَلُونَ مَا لَا تُرِيدُونَ. وَلَكِنْ إِذَا ٱنْقَدْتُمْ بِٱلرُّوحِ فَلَسْتُمْ تَحْتَ ٱلنَّامُوسِ. وَأَعْمَالُ ٱلْجَسَدِ ظَاهِرَةٌ، ٱلَّتِي هِيَ: زِنًى، عَهَارَةٌ، نَجَاسَةٌ، دَعَارَةٌ، عِبَادَةُ ٱلْأَوْثَانِ، سِحْرٌ، عَدَاوَةٌ، خِصَامٌ، غَيْرَةٌ، سَخَطٌ، تَحَزُّبٌ، شِقَاقٌ، بِدْعَةٌ، حَسَدٌ، قَتْلٌ، سُكْرٌ، بَطَرٌ، وَأَمْثَالُ هَذِهِ ٱلَّتِي أَسْبِقُ فَأَقُولُ لَكُمْ عَنْهَا كَمَا سَبَقْتُ فَقُلْتُ أَيْضًا: إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هَذِهِ لَا يَرِثُونَ مَلَكُوتَ ٱللهِ. وَأَمَّا ثَمَرُ ٱلرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ، فَرَحٌ، سَلَامٌ، طُولُ أَنَاةٍ، لُطْفٌ، صَلَاحٌ، إِيمَانٌ، وَدَاعَةٌ، تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هَذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ. وَلَكِنَّ ٱلَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا ٱلْجَسَدَ مَعَ ٱلْأَهْوَاءِ وَٱلشَّهَوَاتِ. إِنْ كُنَّا نَعِيشُ بِٱلرُّوحِ فَلْنَسْلُكْ أَيْضًا بِحَسَبِ ٱلرُّوحِ.» غلاطية ٥: ١٦–٢٥

 

وكأنه هنا بيلفت انتباهنا إنه في الحالتين بيكون فيه منتج طالع.

لو بنمشي حسب الجسد بيطلع منتج، ولو بنسلك حسب الروح بيطلع ثمر.

بس كده كده فيه منتج طالع.

هل أنتجنا إنتاجًا مثمرًا ولا إنتاجًا فاسدًا؟

وأنا هنا طبعًا بكلم نفسي قبل ما أكلم أي حد.

كأنها دعوة للتفكير كده مع نفسنا:

يا ترى المنتج اللي طالع شكله إيه؟

المحبة: التربة التي ينمو فيها باقي الثمر

كنت بقرأ حاجة من قريب عن ثمر الروح القدس، وكان مكتوب إن بولس الرسول ابتدأ بالمحبة.

وكان مكتوب في الكتاب إن المحبة هي مش واحدة من ثمر الروح القدس وإنها حاجة بنضيفها في شخصيتنا، لكن كان مكتوب كده:

Love is the soil where the rest of the fruit grows.

إن المحبة هي التربة نفسها اللي بينمو فيها بقية ثمر الروح القدس.

ويتكلم عن كل ثمر.

يعني مثلًا الفرح بدون محبة هيكون سعادة سطحية زائلة.

السلام بدون محبة هيتحول لـ self-protection؛ أنا بحمي نفسي بحاجة إن أنا عايز أعيش في السلام.

طول الأناة من غير محبة هيكون بلا صبر ولا عطف.

هتلاقي نفسك مش قادر تستنى.

لكن لما بيكون في حب، الدنيا بتختلف.

بيكون في مساحة لبقية الثمر إنه ينمو.

عندما تظهر المرارة والغضب

ورغم إن الكلام بيبان بسيط، لكن كتير بيكون غايب عن عينينا.

لما نتحط في مواقف صعبة أو أزمات، بنلاقي الغضب والغيظ هو اللي بيغلب.

مكتوب في أفسس ٤:
«لِذَلِكَ ٱطْرَحُوا عَنْكُمُ ٱلْكَذِبَ، وَتَكَلَّمُوا بِٱلصِّدْقِ كُلُّ وَاحِدٍ مَعَ قَرِيبِهِ، لِأَنَّنَا بَعْضَنَا أَعْضَاءُ ٱلْبَعْضِ. اِغْضَبُوا وَلَا تُخْطِئُوا. لَا تَغْرُبِ ٱلشَّمْسُ عَلَى غَيْظِكُمْ، وَلَا تُعْطُوا إِبْلِيسَ مَكَانًا… وَلَا تُحْزِنُوا رُوحَ ٱللهِ ٱلْقُدُّوسَ ٱلَّذِي بِهِ خُتِمْتُمْ لِيَوْمِ ٱلْفِدَاءِ. لِيُرْفَعْ مِنْ بَيْنِكُمْ كُلُّ مَرَارَةٍ وَسَخَطٍ وَغَضَبٍ وَصِيَاحٍ وَتَجْدِيفٍ مَعَ كُلِّ خُبْثٍ. وَكُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ، مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ ٱللهُ أَيْضًا فِي ٱلْمَسِيحِ.» أفسس ٤: ٢٥–٣٢

وهنا بيدعونا إننا نقاوم إبليس.

«قاوموا إبليس فيهرب منكم».

نقاوم أعمال الجسد.

إني أغضب وأكون مليان بالمرارة والغيظ والانتقام.

أقاوم كل ده، وأطلب ربنا إنه هو اللي يغير التربة نفسها ويخليها محبة، فيطلع منها لطف وطول أناة ووداعة.

«كما سامحكم الله أيضًا في المسيح»

بيفكرنا هنا:

إحنا كمان ما كناش مستحقين رحمة وغفران ربنا.

ده كأنه سمح لنا، عشان أي فعل حد عمله فيك وإنت شايف إنه لا يُغتفر، ويكون عندك حق تحسب كده، لكن لما تحطه قدام أعمالنا ورد فعل المسيح تجاهها، هتلاقي نفسك مش عارف ترد.

لما تفتكر إن إنت كنت تستاهل إيه، بس ربنا اداك إيه بدلها، هنلاقي إننا ما كناش نستاهل أي حاجة من ربنا.

عشان كده بيقول لنا:

«كما سامحكم الله أيضًا في المسيح».

بيفكرنا إنك هتسامح مش عشان اللي قدامك يستاهل، بس عشان إنت كمان ربنا سامحك، وما كنتش تستاهل.

الله صانع كل شيء

تعالوا نرجع تاني لإشعياء، وآية ٢٤ بتقول:
«هَكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ فَادِيكَ وَجَابِلُكَ مِنَ ٱلْبَطْنِ: أَنَا ٱلرَّبُّ صَانِعٌ كُلَّ شَيْءٍ، نَاشِرٌ ٱلسَّمَاوَاتِ وَحْدِي، بَاسِطٌ ٱلْأَرْضَ. مَنْ مَعِي؟» إشعياء ٤٤: ٢٤

ربنا بيفكرنا وبيشجعنا.

بيشجعنا إنه معينا، وإنه فدانا.

وبيفكرنا إنه الرب صانع كل شيء، نشر السماوات وحده، وبسط الأرض.

عارفين؟ حتى دي فكرتني أوي بأيوب.

أيوب: عندما نظن أننا نعرف أكثر

لما أيوب فقد كل حاجة، وقعد مريض في السرير، مش فاهم ليه حصل كل ده.

كان بيعاتب ربنا لأنه كان صعبان عليه نفسه.

مكتوب في أيوب ٣٨:
«فَأَجَابَ ٱلرَّبُّ أَيُّوبَ مِنَ ٱلْعَاصِفَةِ وَقَالَ: مَنْ هَذَا ٱلَّذِي يُظْلِمُ ٱلْقَضَاءَ بِكَلَامٍ بِلَا مَعْرِفَةٍ؟ اُشْدُدِ ٱلْآنَ حَقْوَيْكَ كَرَجُلٍ، فَإِنِّي أَسْأَلُكَ فَتُعَلِّمُنِي. أَيْنَ كُنْتَ حِينَ أَسَّسْتُ ٱلْأَرْضَ؟ أَخْبِرْ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ فَهْمٌ. مَنْ وَضَعَ قِيَاسَهَا؟ لِأَنَّكَ تَعْلَمُ! أَوْ مَنْ مَدَّ عَلَيْهَا مِطْمَارًا؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَرَّتْ قَوَاعِدُهَا؟ أَوْ مَنْ وَضَعَ حَجَرَ زَاوِيَتِهَا، عِنْدَمَا تَرَنَّمَتْ كَوَاكِبُ ٱلصُّبْحِ مَعًا، وَهَتَفَ جَمِيعُ بَنِي ٱللهِ؟» أيوب ٣٨: ١–٧

الإصحاح ده لو حابين تقروه، بشجعكم تقروه هو كله.

كأن ربنا بيقوله: إنت شايف إن إنت بتفهم وأنا اللي مش بفهم؟ أنا ظالم؟

تعالى لي بقى.

كنت إنت فين لما السماوات أنا خلقتها؟

وأنا اللي حطيت الكواكب والنجوم؟

كنت إنت فين وأنا بعمل الأرض؟

كأنه بيفوقه كده، بيقوله: أنا اللي عامل كل الحاجات دي.

أنا ربنا.

أنا ربنا صانع السماوات والأرض.

عندما يكون عندنا «البر الذاتي»

مش هدخل قوي في تفاصيل قصة أيوب.

بس عارفين لما بيكون عندنا «البر الذاتي» ده، اللي هو:

أنا عملت وعملت وعملت، وما كانش مفروض يحصل فيَّ كده.

ده أنا لو ما كنتش عملت كذا، وعمري ما كنت عملت كده…

بيكون عندنا إحساس بالظلم والبر الذاتي في نفس الوقت.

فربنا هنا كأنه بيفوقنا زي أيوب كده.

كأنه عايز يقول لنا إن الرأي اللي إحنا فاكرينه ذكاء وحكمة، ربنا بيقول لنا:

«مُرَجِّعٌ ٱلْحُكَمَاءَ إِلَى ٱلْوَرَاءِ، وَمُجَهِّلٌ مَعْرِفَتَهُمْ.» إشعياء ٤٤: ٢٥

الحكمة التي تأتي من الله

تعالوا نراجع تاني حكمتنا ومعرفتنا دي.

في سفر الأمثال مكتوب:

«بَدْءُ ٱلْحِكْمَةِ مَخَافَةُ ٱلرَّبِّ، وَمَعْرِفَةُ ٱلْقُدُّوسِ فَهْمٌ.» أمثال ٩: ١٠

ممكن يكون ربنا عايز يعلمنا الحكمة بشكل مختلف، ويقول لنا المعرفة بشكل مختلف.

مكتوب كمان:

«ٱلْحِكْمَةُ تَنَادِي فِي ٱلْخَارِجِ. فِي ٱلشَّوَارِعِ تُعْطِي صَوْتَهَا. فِي رُؤُوسِ ٱلْأَسْوَاقِ تَدْعُو. فِي مَدَاخِلِ ٱلْأَبْوَابِ فِي ٱلْمَدِينَةِ تُبْدِي كَلَامَهَا قَائِلَةً: إِلَى مَتَى أَيُّهَا ٱلْجُهَّالُ تُحِبُّونَ ٱلْجَهْلَ، وَٱلْمُسْتَهْزِئُونَ يَسُرُّونَ بِٱسْتِهْزَائِهِمْ، وَٱلْحَمْقَى يُبْغِضُونَ ٱلْعِلْمَ؟ اِرْجِعُوا عِنْدَ تَوْبِيخِي، هَذَا أَنَا أُفِيضُ لَكُمْ رُوحِي، وَأُعَرِّفُكُمْ كَلِمَاتِي.» أمثال ١: ٢٠–٢٣

 

وعد إشعياء ٤٤

وأنا معاكم وإصحاح النهارده بالوعد اللي قاله إشعياء في إصحاح ٤٤:

 

«ٱلْقَائِلُ عَنْ كُورَشَ: رَاعِيَّ، فَكُلَّ مَسَرَّتِي يُتَمِّمُ. وَيَقُولُ عَنْ أُورُشَلِيمَ: سَتُبْنَى، وَلِلْهَيْكَلِ: سَتُؤَسَّسُ.» إشعياء ٤٤: ٢٨

حط بدل «أورشليم» حياتك.

وكل مشكلة فيها ربنا بيوعدنا إنها هتعمر وهتتبني تاني.

والهيكل اللي هو قلبك، ربنا هيخلي أساساته ثابتة.

الأساس واتكاله على ربنا نفسه، صخر الدهور، مش على حكمتنا الأرضية، لكن على حكمته هو.

أشوفكم الحلقة الجاية.

أسئلة للتأمل

  • إذا كانت حياتنا دائمًا تُنتج شيئًا، فما هو الثمر الذي يخرج مني؟
  • هل أنا مهتم فقط بأن يروي الله «الأرض اليابسة» في حياتي، أم أبحث أيضًا عن الثمر الذي يجب أن يخرج منها؟
  • ما العلاقة بين المحبة وبقية ثمر الروح في حياتي؟
  • عندما أغضب أو أشعر بالمرارة، هل أحاول فقط السيطرة على التصرف، أم أطلب من الله أن يغيّر «التربة» نفسها؟
  • هل هناك شخص أقول عنه إنه لا يستحق الغفران؟ ماذا يحدث عندما أضع ما فعله أمام مقدار الغفران الذي أعطاني الله؟
  • أين أعتمد على حكمتي الشخصية أكثر مما أعتمد على حكمة الله؟
  • هل أستطيع أن أترك لله أن يعمر ما أراه خربًا في حياتي؟

    آيات مرتبطة بالحلقة

     

    إشعياء ٤٤: ١–٤
    «وَٱلْآنَ ٱسْمَعْ يَا يَعْقُوبُ عَبْدِي، وَإِسْرَائِيلُ ٱلَّذِي ٱخْتَرْتُهُ. هَكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ صَانِعُكَ وَجَابِلُكَ مِنَ ٱلرَّحِمِ، مُعِينُكَ: لَا تَخَفْ يَا عَبْدِي يَعْقُوبُ، وَيَا يَشُورُونُ ٱلَّذِي ٱخْتَرْتُهُ. لِأَنِّي أَسْكُبُ مَاءً عَلَى ٱلْعَطْشَانِ، وَسُيُولًا عَلَى ٱلْيَابِسَةِ. أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى نَسْلِكَ وَبَرَكَتِي عَلَى ذُرِّيَّتِكَ. فَيَنْبُتُونَ بَيْنَ ٱلْعُشْبِ مِثْلَ ٱلصَّفْصَافِ عَلَى مَجَارِي ٱلْمِيَاهِ.»

    غلاطية ٥: ١٦–٢٥
    «وَإِنَّمَا أَقُولُ: ٱسْلُكُوا بِٱلرُّوحِ فَلَا تُكَمِّلُوا شَهْوَةَ ٱلْجَسَدِ. لِأَنَّ ٱلْجَسَدَ يَشْتَهِي ضِدَّ ٱلرُّوحِ وَٱلرُّوحُ ضِدَّ ٱلْجَسَدِ، وَهَذَانِ يُقَاوِمُ أَحَدُهُمَا ٱلْآخَرَ، حَتَّى تَفْعَلُونَ مَا لَا تُرِيدُونَ. وَلَكِنْ إِذَا ٱنْقَدْتُمْ بِٱلرُّوحِ فَلَسْتُمْ تَحْتَ ٱلنَّامُوسِ. وَأَعْمَالُ ٱلْجَسَدِ ظَاهِرَةٌ، ٱلَّتِي هِيَ: زِنًى، عَهَارَةٌ، نَجَاسَةٌ، دَعَارَةٌ، عِبَادَةُ ٱلْأَوْثَانِ، سِحْرٌ، عَدَاوَةٌ، خِصَامٌ، غَيْرَةٌ، سَخَطٌ، تَحَزُّبٌ، شِقَاقٌ، بِدْعَةٌ، حَسَدٌ، قَتْلٌ، سُكْرٌ، بَطَرٌ، وَأَمْثَالُ هَذِهِ ٱلَّتِي أَسْبِقُ فَأَقُولُ لَكُمْ عَنْهَا كَمَا سَبَقْتُ فَقُلْتُ أَيْضًا: إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هَذِهِ لَا يَرِثُونَ مَلَكُوتَ ٱللهِ. وَأَمَّا ثَمَرُ ٱلرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ، فَرَحٌ، سَلَامٌ، طُولُ أَنَاةٍ، لُطْفٌ، صَلَاحٌ، إِيمَانٌ، وَدَاعَةٌ، تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هَذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ. وَلَكِنَّ ٱلَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا ٱلْجَسَدَ مَعَ ٱلْأَهْوَاءِ وَٱلشَّهَوَاتِ. إِنْ كُنَّا نَعِيشُ بِٱلرُّوحِ، فَلْنَسْلُكْ أَيْضًا بِحَسَبِ ٱلرُّوحِ.»

    أفسس ٤: ٢٥–٣٢
    «لِذَلِكَ ٱطْرَحُوا عَنْكُمُ ٱلْكَذِبَ، وَتَكَلَّمُوا بِٱلصِّدْقِ كُلُّ وَاحِدٍ مَعَ قَرِيبِهِ، لِأَنَّنَا بَعْضَنَا أَعْضَاءُ ٱلْبَعْضِ. اِغْضَبُوا وَلَا تُخْطِئُوا. لَا تَغْرُبِ ٱلشَّمْسُ عَلَى غَيْظِكُمْ، وَلَا تُعْطُوا إِبْلِيسَ مَكَانًا. لَا تَسْرِقِ ٱلسَّارِقُ فِي مَا بَعْدُ، بَلْ بِٱلْحَرِيِّ يَتْعَبُ عَامِلًا ٱلصَّالِحَ بِيَدَيْهِ، لِيَكُونَ لَهُ أَنْ يُعْطِيَ مَنْ لَهُ ٱحْتِيَاجٌ. لَا تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ حَسَبَ ٱلْحَاجَةِ، كَيْ يُعْطِيَ نِعْمَةً لِلسَّامِعِينَ. وَلَا تُحْزِنُوا رُوحَ ٱللهِ ٱلْقُدُّوسَ ٱلَّذِي بِهِ خُتِمْتُمْ لِيَوْمِ ٱلْفِدَاءِ. لِيُرْفَعْ مِنْ بَيْنِكُمْ كُلُّ مَرَارَةٍ وَسَخَطٍ وَغَضَبٍ وَصِيَاحٍ وَتَجْدِيفٍ مَعَ كُلِّ خُبْثٍ. وَكُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ، مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ ٱللهُ أَيْضًا فِي ٱلْمَسِيحِ.»

    يعقوب ٤: ٧
    «فَٱخْضَعُوا لِلهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ.»

    إشعياء ٤٤: ٢٤–٢٨
    «هَكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ فَادِيكَ وَجَابِلُكَ مِنَ ٱلْبَطْنِ: أَنَا ٱلرَّبُّ صَانِعٌ كُلَّ شَيْءٍ، نَاشِرٌ ٱلسَّمَاوَاتِ وَحْدِي، بَاسِطٌ ٱلْأَرْضَ. مَنْ مَعِي؟ مُبَطِّلٌ آيَاتِ ٱلْمُخَادِعِينَ وَمُحَمِّقٌ ٱلْعَرَّافِينَ. مُرَجِّعٌ ٱلْحُكَمَاءَ إِلَى ٱلْوَرَاءِ، وَمُجَهِّلٌ مَعْرِفَتَهُمْ. مُقِيمٌ كَلِمَةَ عَبْدِهِ، وَمُتَمِّمٌ رَأْيَ رُسُلِهِ. ٱلْقَائِلُ عَنْ أُورُشَلِيمَ: سَتُعْمَرُ، وَلِمُدُنِ يَهُوذَا: سَتُبْنَيْنَ، وَخِرَبَهَا أُقِيمُ. ٱلْقَائِلُ لِلُّجَّةِ: ٱنْشَفِي، وَأَنْهَارَكِ أُجَفِّفُ. ٱلْقَائِلُ عَنْ كُورَشَ: رَاعِيَّ، فَكُلَّ مَسَرَّتِي يُتَمِّمُ. وَيَقُولُ عَنْ أُورُشَلِيمَ: سَتُبْنَى، وَلِلْهَيْكَلِ: سَتُؤَسَّسُ.»

    أيوب ٣٨: ١–٧
    «فَأَجَابَ ٱلرَّبُّ أَيُّوبَ مِنَ ٱلْعَاصِفَةِ وَقَالَ: مَنْ هَذَا ٱلَّذِي يُظْلِمُ ٱلْقَضَاءَ بِكَلَامٍ بِلَا مَعْرِفَةٍ؟ اُشْدُدِ ٱلْآنَ حَقْوَيْكَ كَرَجُلٍ، فَإِنِّي أَسْأَلُكَ فَتُعَلِّمُنِي. أَيْنَ كُنْتَ حِينَ أَسَّسْتُ ٱلْأَرْضَ؟ أَخْبِرْ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ فَهْمٌ. مَنْ وَضَعَ قِيَاسَهَا؟ لِأَنَّكَ تَعْلَمُ! أَوْ مَنْ مَدَّ عَلَيْهَا مِطْمَارًا؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَرَّتْ قَوَاعِدُهَا؟ أَوْ مَنْ وَضَعَ حَجَرَ زَاوِيَتِهَا، عِنْدَمَا تَرَنَّمَتْ كَوَاكِبُ ٱلصُّبْحِ مَعًا، وَهَتَفَ جَمِيعُ بَنِي ٱللهِ؟»

    أمثال ٩: ١٠
    «بَدْءُ ٱلْحِكْمَةِ مَخَافَةُ ٱلرَّبِّ، وَمَعْرِفَةُ ٱلْقُدُّوسِ فَهْمٌ.»

    أمثال ١: ٢٠–٢٣
    «ٱلْحِكْمَةُ تَنَادِي فِي ٱلْخَارِجِ. فِي ٱلشَّوَارِعِ تُعْطِي صَوْتَهَا. فِي رُؤُوسِ ٱلْأَسْوَاقِ تَدْعُو. فِي مَدَاخِلِ ٱلْأَبْوَابِ فِي ٱلْمَدِينَةِ تُبْدِي كَلَامَهَا قَائِلَةً: إِلَى مَتَى أَيُّهَا ٱلْجُهَّالُ تُحِبُّونَ ٱلْجَهْلَ، وَٱلْمُسْتَهْزِئُونَ يَسُرُّونَ بِٱسْتِهْزَائِهِمْ، وَٱلْحَمْقَى يُبْغِضُونَ ٱلْعِلْمَ؟ اِرْجِعُوا عِنْدَ تَوْبِيخِي، هَذَا أَنَا أُفِيضُ لَكُمْ رُوحِي، وَأُعَرِّفُكُمْ كَلِمَاتِي.»

انضم للمناقشة

المزيد

تابعنا على