بحث
Pexels cottonbro

عواميد- الموسم الخامس- حلقة (٢٣): الشمس طالعة

اسمع الحلقة

عطايا ربنا اللي بننسى نشكر عليها

مقدمة

أحيانًا نطلب من ربنا حاجات لسنين، ولما يديهالنا ندخل في روتين الحياة وننسى إنها أصلًا عطية وبركة. في الحلقة دي نتأمل في النعم الصغيرة والكبيرة اللي حوالينا، ونتعلم إننا نستمتع بعطايا ربنا، ونثق في توقيته، وما ناخدش أي حاجة كأنها مُسلَّمة أو مضمونة.

في هذه الحلقة

  • إزاي المرض أو الحرمان المؤقت ممكن يخلينا نكتشف نعم كنا بنعتبرها عادية.
  • ليه بنحتاج نفتكر إن الأكل والشرب والشغل والصحة والعيلة وحتى المشوار العادي عطايا من ربنا.
  • إزاي الحاجة اللي صلينا عشانها سنين ممكن تتحول لروتين وننسى نشكر ربنا عليها.
  • الثقة في توقيت ربنا، حتى لما الحاجة اللي بنطلبها ما تحصلش في الوقت اللي إحنا عايزينه.
  • معنى إن ربنا «جعل الأبدية في قلوبنا»، وإزاي الطموحات الكتير ممكن تخلينا دايمًا حاسين إن اللي عندنا مش كفاية.
  • دعوة إننا نستمتع بعطايا ربنا الموجودة في يومنا، ونثق فيه وفي توقيته وعطاياه.

التفريغ الكامل للحلقة

صباح الخير، وأهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج عواميد.

أولًا بعتذر لكم، يعني لو صوتي كده محشرج ومناخيري مسدودة شوية، بس يعني أخدت الدور اللي هو بيتهالي، ماشي عند كل المصريين الفترة اللي فاتت، وبقالها دخلت في عشر يوم وما بتروحش. فصلوا لي يا جماعة بقى أخف!

وبالمناسبة دي، هو ده الحاجة اللي هتكلمكوا فيها في أول حلقة.

أنا قعدت كتير قوي عيانة. مش بس أنا: بنتي عيت، وجوزي عيي، وأنا عيت. ابتدينا بجوزي، بنتي، أنا، فقعدنا فترة طويلة قوي حد فينا دايمًا عيان، تعبان، وشايل المسؤولية كلها.

وبعدين لما بنتي عيت، قعدت في البيت معاها، وبعدين عيت، فقعدت في البيت شوية. فقعدت فترة طويلة جدًا في البيت يا جماعة، وده عكس شخصيتي خالص.

وبعدين من كام يوم كده أتحسنت، يعني الدور راح، بس زي ما بقولكوا البقايا بتاعته لسه موجودة.

المهم يعني كنت قادرة أنزل وخلاص، يعني ما بقيتش معدية، فنزلت.

وأنا نازلة، عارفين يا جماعة لما المشوار الطبيعي جدًا، متعودين عليه، أنتوا رايحين الشغل بس أنا مبسوطة بيه قوي قوي قوي؟ عمالة بقى مشغلة أغاني في العربية ومبسوطة قوي إن الشمس طلعت وإن أنا خدت شمس في عنيا كده والجو حلو، ومشغلة التكييف في العربية ومستمتعة جدًا.

يعني excited جدًا إني رايحة الشغل، مع إن المشوار ده عادةً إما بالنسبة لي أوقات لما ببقى مش قادرة أشتغل ببقى مفصولة منه جدًا، أو بيبقى خلاص روتين: نازلة بقى، whatever، ورايا يوم.

كنت مبسوطة جدًا.

وفي نفس الوقت اللي أنا كنت عيانة فيه، طلع لي فيديو كده، يعني ممكن لو كنت شفته طبيعي كنت بقى عديته بشكل عادي، بس هو حلق معايا جدًا في الوقت اللي أنا عيانة فيه.

كان فيديو بتاع واحدة influencer على تيك توك مشهورة جدًا جدًا جدًا، اسمها، يعني لو حد يعرفها، Mina Zalie. هي عايشة في أمريكا، ودي بقى بتاعة اللي هو لازم نخلي بالنا من أكلنا، وبتلعب رياضة، مخليّة بالها من كل حاجة، وbeauty وmakeup ومش عارفة حاجات زي كده.

ومن فترة البنت دي المحتوى بتاعها بدأ يتغير شوية. بدل ما هي مركزة مع نفسها ومع جسمها قوي وكده، ابتدت تتغير شوية.

وفي فترة ابتدى شعرها شكله يتغير، بقى شكلها زي ما تكون لابسة باروكة، وابتدت تقول: آه، أصلًا عندي حاجة في شعري، فأنا باضطر ألبس باروكة. يعني مكتمة على الموضوع كده.

المهم إن هي نزلت من كام يوم كده، الأسبوع اللي فات، فيديو وهي بتقول إنها أخيرًا جاهزة إنها تشارك قصتها.

بترن جرس كده في مركز العلاج هي كانت بتروحه، وهي بتقول إنها cancer free، أو جسمها بقى مفيهوش سرطان.

ونزلت الفيديو ده وهي بتعيط ومتأثرة، إن ده آخر مرة هتروح للمكان ده، عشان هي خفت الحمد لله.

وبتجرّ الجرس، إنها عملت السكان اللي بعد ست شهور من لما وقفوا العلاج، وجسمها مفيهوش حاجة.

وبتقول إنها جاهزة إنها تشارك قصتها، وإنها تنزل فيديو قريب تحكي فيه عن اللي حصل لها السنة ونص اللي فاتوا أو السنتين اللي فاتوا.

وطبعًا أنا اتأثرت قوي، لأنني كنت حاسة إن هي زي ما تكون في حاجة مختلفة جدًا حصلت في حياتها، وهي نفسها متغيرة.

والـinfluencer دي هي openly Christian. فيه ناس تبقى مسيحيين ومش بتقول، بس هي مسيحية وبتقول دايمًا إنها مسيحية، ورايحة كنيسة وراجعة من كنيسة وبتلبس صليب، ويعني مسيحية جدًا، وكاتبة ان كل ده بفضل من ربنا إن أنا خفيت.

بعدها بكم يوم نزلت فيديو تاني بتحكي بقى قصتها الكاملة.

أنا مش هاخدكوا في تفاصيل لأنه فيديو طويل، يعني، بس هي كانت بتتكلم في آخر الفيديو، بعدما حكت كل اللي حصل لها والعلاج اللي اضطرت تاخده وكل الكلام ده، إن هي قد ايه اتعلمت من ربنا إن مفيش حاجة تاخدها for granted أو تاخدها من غير ما تبقى بتشكر ربنا عليها.

ولا صحتها، ولا إنها قادرة تمشي وتتحرك، ولا بيتها، ولا عيلتها، ولا أي حاجة من اللي ربنا ادهالها.

مفروض إن إحنا ما ناخدهاش for granted، أو ناخدها كده كأنها مسلَّم بيها.

وأنا كمان الموضوع ده ممكن يكون أثّر فيَّ قوي قوي قوي.

لأن مجرد إن أنا عيت، عياء عبيط جدًا، كنت حاسة إن أنا باخد حاجات for granted.

ما بالك بقى اللي يضطر يمشي رحلة علاج طويلة مدتها سنين، ويضحي بحاجات كثيرة قوي في حياته عشان خاطر يتعالج، سواء كان وقته، مجهوده، صحته.

هي كانت بتلعب رياضة، كانت بتتحرك، كانت بتلبس وتحط ميكاب كل يوم ويبقى شكلها حلو، وما بقتش قادرة.

حاجات كثيرة جدًا.

فالنهارده هنتكلم عن الموضوع ده أكتر، بعد ما نسمع ترنيمة.

 [ترنيمة ليه- ثامار زنانيري]

رجعنا لكم تاني.

عايزة أقرأ معاكم آيات موجودة في سفر الجامعة.

أولًا هنقرأ ١٢ و١٣، وبعد كده هنرجع نقرأ ١١ مع بعض.

١٢ بتقول:

«عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ خَيْرٌ إِلَّا أَنْ يَفْرَحُوا وَيَفْعَلُوا خَيْرًا فِي حَيَاتِهِمْ. وَأَيْضًا أَنْ يَأْكُلَ كُلُّ إِنْسَانٍ وَيَشْرَبَ وَيَرَى خَيْرًا مِنْ كُلِّ تَعَبِهِ، هُوَ عَطِيَّةُ ٱللهِ.»

جامعة ٣: ١٢–١٣

الكلام ده كلام سليمان الحكيم، اللي هو المفروض يعني أحكم واحد، اتكلم معانا عن ربنا وعن حكمته، وبيتهيألي هنا إنه هو بيحاول يقول اللي إحنا بنقوله، بس بشكل أعمق طبعًا وأدق.

إن أحيانًا إحنا بندخل في روتينات كثيرة بتخلينا نحس إن الحاجات اللي في حياتنا دي حاجات عادية.

دي حاجات مش نعمة من عند ربنا، مش خير.

بس إحنا لو فكرنا فيها، لو اتخذت مننا، بنكتشف إنها نعمة.

وهنا بيتكلم على الحاجات البسيطة قوي قوي قوي.

إن الإنسان يأكل ويشرب ويشوف نتيجة تعبه.

يرى خيرًا من كل تعبه.

ده نعمة من عند ربنا.

ده عطية من ربنا.

فزي ما بقولكوا كده، أنا لما اتحرمت شوية من إني أنزل وأشوف الشارع، بالنسبة لي الشارع ده كان:

يا لهوي! الله! إيه الحلاوة دي!

يا نهار ابيض الله مزَيَّكة في العربية، الله، الشمس طالعة!

كنت مش مصدقة نفسي.

مع إن في حياتي الطبيعية دي حاجة بتحصل لي كل يوم، وأنا مش فارق معايا خالص.

يعني ما بفكرش فيها لحظة.

باقعد أتكلم أصلًا في العربية وما بركزش في المشوار وما بعملش حاجة.

الروتين بتاع حياتنا والدوشة اللي حوالين كل حاجة إحنا بنعملها بتخلينا ننسى إن حتى الحاجات الصغيرة دي عطية من ربنا.

نبقى مركزين ممكن على حاجات أكبر، على حاجات إحنا نفسنا نعملها أكتر.

وبقول إن العطية بتاعة ربنا لازم يبقى شكلها حاجة جراند أوي أو كبيرة كده.

أو لما مثلًا أترقى: يا رب، هي دي الحاجة اللي أنا أحس إن إنت بتباركني بيها.

أو لما أتجوز، أو لما أخلف، أو لما يبقى معايا المبلغ الفلاني، أو أشتري الحاجة اللي أنا نفسي فيها دي، أو أسافر السفرية دي.

بحط له كده شكل معين للنعمة وللعطية.

وبنسى إن حياتي مكونة من نعم وعطايا كثيرة أوي أوي أوي، كل يوم وكل لحظة في حياتي.

وأنا بفكر كمان في الموضوع ده، أختي بعتت لي فيديو.

لأني كنت أتكلمنا، يعني هي بصراحة فتحت معايا الموضوع.

يعني ما كنتش بقولها حتى أنا بحضر الحلقة على إيه ولا أي حاجة.

ولقيتها هي بتقولي إنها شافت الفيديو برضه بتاع نفس البنت اللي إحنا بنتابعها دي، وإنه قد إيه فرق معاها، وابتدينا نتكلم في الموضوع.

وبعدين لقيتها بعت لي فيديو واحد تاني كده اسمه Forrest Frank.

ده مرنم أمريكاني.

جماعة، أشجعكم لأي حد بيحب يسمع الترانيم والـworship الأمريكاني إنه يسمعه.

خطير.

بيعمل ترانيم مفرحة جدًا، ودايمًا الرسالة بتاعتها عميقة أوي، وفي نفس الوقت بتتقال في كلام بسيط أوي.

فكان بيقول حاجة برضه أنا بقالي فترة بفكر فيها.

بعتها لي إني شاركت معاكوا الفكرة دي قبل كده من كذا شهر، بس هو رجع فكرني بيها.

وقال الكلام بالضبط اللي ممكن أكون نفسي أقوله:

إن إحنا عايشين في season أو في وقت إحنا صلينا له كثير قوي.

إنت دلوقتي في شغلانة كان نفسك فيها من زمان.

إنت عندك بيت وعيلة كان نفسك فيهم من زمان.

إنت حتى لو عندك وقت فاضي، إنت صليت كثير إنك تفضى وتهدى.

عشان خاطر نفسك توصل لحاجات معينة في أفكارك مع ربنا.

أوقات كثيرة، من كتر ما حياتنا بتبقى زحمة ومشغولة، لما بنوصل للحاجة اللي إحنا نفسنا فيها جدًا جدًا جدًا وبنصلي لها بقالنا سنين، برضه الدخول في الروتين معاها بينسينا قد إيه دي نعمة وبركة.

قد إيه الهدية اللي ربنا ادهالنا دي، اللي إحنا زنينا عليها دلوقتي ممكن تدخل في cycle الحياة العادية وننساها وننسى نشكره عليها كل يوم.

مش بس إحنا كمان ممكن ننسى نستمتع بيها.

عايز أقرأ معاكم آية موجودة في تيموثاوس الأولى، الأصحاح السادس، عدد ١٧:

«أَوْصِ ٱلْأَغْنِيَاءَ فِي ٱلدَّهْرِ ٱلْحَاضِرِ أَنْ لَا يَسْتَكْبِرُوا، وَلَا يُلْقُوا رَجَاءَهُمْ عَلَى غَيْرِ يَقِينِيَّةِ ٱلْغِنَى، بَلْ عَلَى ٱللهِ ٱلْحَيِّ ٱلَّذِي يَمْنَحُنَا كُلَّ شَيْءٍ بِغِنًى لِلتَّمَتُّعِ.»

تيموثاوس الأولى ٦: ١٧

الآية هنا بتقول لنا إن إحنا من الآخر كده، حتى لو إحنا أغنياء، يعني حتى لو إحنا معانا حاجات كثيرة، مش دي الحاجات اللي هتفرحنا ولا تدينا رجاء.

اللي هيدينا رجاء هو ربنا والحاجات اللي ربنا بيديها لنا.

لكن لو أنا حاسس إن أنا غني بكل حاجة ربنا بيديهاني، بالعطايا اللي موجودة في يومي كل يوم، بالحاجات الصغيرة وحتى الحاجات الكبيرة، حتى لو هتكون غنى، ربنا مديهاني عشان خاطر أستمتع بيها.

فيوم لما أنا بصلي على حاجة وعمال أترجى ربنا ويديهاني، وفي الآخر أنا ما أنبسطش بيها ومش مستمتع بيها، يبقى أنا بعمل إيه؟

وبقول إيه لربنا أصلًا بعدما صليت وطلبت، أنا حتى مش عارفة أستمتع بيها، من كتر ما هي دخلت في روتيني وبقى عندي حاجات تانية سحلاني أكتر.

ورايحة أفكر في ٥٠٠ ألف حاجة تانية.

هبقى عاملة زي ما يكون لو كنت إبراهيم كده، بعدما قعدت استنيت إسحاق سنين طويلة أوي، بقيت خلاص حاسة إن إسحاق ده مش مهم.

يعني whatever.

عندي حاجات تانية ورايا.

حاسة إني طولت عليكوا شوية، فتعالوا نسمع ترنيمة كمان ونرجع على طول.

[ترنيمة ارفع يداي عاليا- شابروز بالعربي]

فاكرين لما قرينا الجامعة في الأول؟

تعالوا نكمل بقى، أو مش نكمل، نرجع لآية ١١ اللي هي موجودة في جامعة ٣.

جامعة ٣: ١١

«صَنَعَ ٱلْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِهِ، وَأَيْضًا جَعَلَ ٱلْأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ، ٱلَّتِي بِلَاها لَا يُدْرِكُ ٱلْإِنْسَانُ ٱلْعَمَلَ ٱلَّذِي يَعْمَلُهُ ٱللهُ مِنَ ٱلْبِدَايَةِ إِلَى ٱلنِّهَايَةِ.»

الآية دي هي مفتاح المشكلة اللي إحنا بنعيشها.

بيتهيألي مفيش بني آدم فينا ما بيجيش عليه لحظة ويحس إنه بياخد حاجات كثيرة قوي، for granted، أو مش حاسس بعطايا ربنا في حياته.

هي فيها مفتاحين.

أول واحد إن أنا يبقى عندي إيمان وثقة في توقيت ربنا.

إن أنا أبقى واثق إن لو أنا في حاجة جديدة سحلاني، ربنا يدهالي في الوقت الصح.

أو ممكن يكون مش هيدهالي، لأنها أصلًا وقتها مش في حياتي خالص.

الآية بتقول إن ربنا عمل الحسن في وقته.

الحلو في وقته.

إن لو مش كويس ليه دلوقتي، يبقى ربنا مش هيعملهولي.

الثقة في توقيت ربنا وفي حكمة ربنا هو أول مفتاح عشان أقدر أنبسط في حياتي وأستمتع بالعطايا اللي هو بيدهالي.

تاني حاجة، إن هو بيقول: جعل الأبدية في قلوبهم.

طول ما أنا ساحلة نفسي بالعالم اللي أنا عايشة فيه ده، للأسف هو بقى ساحلنا كلنا، هفضل حاسة إن أنا بجري وراء حاجة ملهاش نهاية.

عندي دايمًا طلبات أكتر.

عندي تطلعات أكتر.

طموح كبير بجري وراه

حاجات كثيرة قوي قوي قوي.

هتخليني دايمًا أبقى حاسة إن أنا قليلة من اللي عندي قليل، وإن اللي يدهني ربنا مش كفاية، وإن يومي مش حلو كده.

يومي ناقصه خمس تلاف حاجة عشان يبقى حلو.

محتاج إن أنا أبقى بطلع من المكان اللي شكله عامل كده، وفي إيدي كباية القهوة الفلانية، ولابسة كذا، وبعمل كذا، وبروح أخرج في المكان الفلاني.

وببتدي أحط لنفسي خطوات كثيرة قوي مادية عشان خاطر أبقى مبسوطة.

مع إني لو شلت كل ده وفكرت في الحاجات اللي ربنا مديهاني، ألاقي نفسي عندي كتير قوي، انبسط بسه.

وزي ما قلتلكوا، إحنا كلنا عايشين في أوقات ممكن يكون قعدنا فترات طويلة قوي بنصلي لها.

فتعالوا نتعلم إن إحنا نستمتع بكل حاجة صغيرة ربنا بيدهالنا.

تعالوا نتعلم إن إحنا نثق فيه، وفي توقيته، وفي عطاياه.

وإن إحنا نحاول على قد ما نقدر نطلع الحب بتاع الحاجات المادية الكتير قوي من قلبنا، ونحط مكانه الأبدية.

هسيبكم على آخر ترنيمة، ونشوفكم الأسبوع الجاي في حلقة جديدة.

[ترنيمة نصيبي هو الرب- الحياة الأفضل]

آيات مرتبطة بالحلقة

جامعة ٣: ١١

«صَنَعَ ٱلْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِهِ، وَأَيْضًا جَعَلَ ٱلْأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ، ٱلَّتِي بِلَاها لَا يُدْرِكُ ٱلْإِنْسَانُ ٱلْعَمَلَ ٱلَّذِي يَعْمَلُهُ ٱللهُ مِنَ ٱلْبِدَايَةِ إِلَى ٱلنِّهَايَةِ.»

جامعة ٣: ١٢–١٣

«عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ خَيْرٌ إِلَّا أَنْ يَفْرَحُوا وَيَفْعَلُوا خَيْرًا فِي حَيَاتِهِمْ. وَأَيْضًا أَنْ يَأْكُلَ كُلُّ إِنْسَانٍ وَيَشْرَبَ وَيَرَى خَيْرًا مِنْ كُلِّ تَعَبِهِ، هُوَ عَطِيَّةُ ٱللهِ.»

تيموثاوس الأولى ٦: ١٧

«أَوْصِ ٱلْأَغْنِيَاءَ فِي ٱلدَّهْرِ ٱلْحَاضِرِ أَنْ لَا يَسْتَكْبِرُوا، وَلَا يُلْقُوا رَجَاءَهُمْ عَلَى غَيْرِ يَقِينِيَّةِ ٱلْغِنَى، بَلْ عَلَى ٱللهِ ٱلْحَيِّ ٱلَّذِي يَمْنَحُنَا كُلَّ شَيْءٍ بِغِنًى لِلتَّمَتُّعِ.»

Tags

عواميد، عطايا الله، نعم الله، الشكر، الامتنان، عطايا ربنا، التمتع بعطايا الله، توقيت الله، الثقة في الله، مشيئة الله، جامعة ٣، تيموثاوس الأولى ٦، الروتين، النعمة، البركة، الحياة اليومية،

انضم للمناقشة

تابعنا على