اِنْزِلِي وَاجْلِسِي عَلَى التُّرَابِ أَيَّتُهَا الْعَذْرَاءُ ابْنَةَ بَابِلَ. اجْلِسِي عَلَى الأَرْضِ بِلاَ كُرْسِيٍّ يَا ابْنَةَ الْكَلْدَانِيِّينَ، لأَنَّكِ لَا تَعُودِينَ تُدْعَيْنَ نَاعِمَةً وَمُتَرَفِّهَةً (إش ٤٧: ١)
إشعياء ٤٧ — انزل اقعد على الأرض
المقدمة
في إشعياء ٤٧، بنشوف سقوط بابل وصورة صادمة لملكة متنعمة ومترفة يُطلب منها إنها تنزل وتقعد على التراب بلا كرسي. ومن هنا يبدأ تأمل عن التواضع، والراحة، والكبرياء، وإزاي ممكن الإنسان لما ينسى ضعفه ويعتمد على نفسه وعلى اللي عنده، ينسى هو محتاج مين.
في هذه الحلقة
- سقوط بابل في إشعياء ٤٧ وصورة نزولها من مكانتها والجلوس على الأرض بلا كرسي.
- معنى التواضع والتنازل عن الراحة والمجد والكرامة.
- يسوع يغسل أرجل تلاميذه رغم أنه كان عالمًا بمكانته وقيمته.
- الفرق بين إن الإنسان يكون عارف قيمته في الله، وبين إنه يحتاج الآخرين عشان يدوّه قيمة.
- الكبرياء والخطية في قصة آدم وحواء وانكشاف عورتهما بعد السقوط.
- قول بابل: «إلى الأبد أكون سيدة» واعتمادها على حكمتها ومعرفتها.
- تحذير سفر الرؤيا من الإحساس بالغنى والاكتفاء بالنفس.
- طلب الغنى الحقيقي والحكمة التي من السماء بدل الجري وراء ما يقدمه العالم.
- صلاة أمثال ٣٠: «لا تعطني فقرًا ولا غنى»، والاكتفاء بخبز الفريضة.
- رغبة داود في أن يسكن في بيت الرب وينظر إلى جمال الرب.
التفريغ الكامل للحلقة
مساء الخير وأهلًا بيكم في حلقة جديدة من «عيش وملح». مكملين مع بعض سفر إشعياء، والنهارده ميعادنا مع إصحاح ٤٧.
الإصحاح ده بيتكلم عن سقوط بابل. بيبتدي كده:
«انزلي واجلسي على التراب أيتها العذراء ابنة بابل، اجلسي على الأرض بلا كرسي يا ابنة الكلدانيين».
كلمة «انزلي» معناها إن هي في حتة فوق وبيقولها تنزل لحتة أوطى شوية، أو بمعنى أصح، تتواضع. تنزل تقعد على الأرض. دايمًا القعدة على الأرض كده فيها تواضع وبساطة.
عارفين لما يبقى فيه gathering ويبقى فيه ناس كتير، وبعدين فيه حد مش لاقي يقعد؟ فيه حد بيبقى معندوش مانع إن هو ينزل ويقعد على الأرض عشان غيره يقعد، وفيه حد تاني بيبقى شايف: إنت لازم تكرموني وتقعدوني على أكتر كرسي مريح.
وزي ما فيها تواضع، هي كمان فيها عدم راحة، عشان كده حتى إشعياء بيكمل بيقول: «اجلسي على الأرض بلا كرسي يا ابنة الكلدانيين».
عايزها تنزل وتقعد على الأرض، تتنازل وتتواضع، وتفتكر ضعفها وتفتكر إن أصلها تراب. تقعد على الأرض بلا كرسي، بلا راحة.
كان فيه تأمل روحي في الحتة دي بيقول إنه لما تكون فيه مشكلة، افتكر ضعفك، افتكر إنك تراب وإنك مش هتطلع تعمل حاجة من غيره، وإن المشكلة دي ملهاش حل غير إنك تتنازل، تقعد على الأرض، بلا كرسي، بلا مجد، بلا كرامة، بلا راحة.
كأنك هتقعد كده عند رجلين المسيح، تركع وتسجد. كأنه بيقولها: «يلا هو ده الوقت اللي محتاجة تنزلي وتقعدي على الأرض، تركعي وتسجدي».
بيكمل الإصحاح بيقول:
«لأنكِ لا تعودين تُدعين ناعمة ومترفهة. خذي الرحى واطحني دقيقًا، اكشفي نقابكِ، شمّري الذيل، اكشفي الساق، اعبري الأنهار، تنكشف عورتكِ».
وهنا بيتكلم عن فكرتين: فكرة التنّعم والترفه والراحة، وفكرة تنكشف عورتك. خلونا نمسك فكرة فكرة نتأمل فيها شوية.
فكرة التنّعم والراحة طبعًا أكتر حاجة جت في بالي يسوع وهو بيغسل الأرجل.
مكتوب في يوحنا ١٣:
«يسوع وهو عالم أن الآب قد دفع كل شيء إلى يديه، وأنه من عند الله خرج وإلى الله يمضي، قام عن العشاء وخلع ثيابه وأخذ منشفة واكتزر بها، ثم صب ماءً في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرًا بها».
أخدتوا بالكم من أولها؟
«يسوع وهو عالم أن الآب قد دفع كل شيء إلى يديه وأنه من عند الله خرج وإلى الله يمضي».
هو عارف الأول هو مين، هو عارف الأول قيمته في مين.
عشان لما إحنا بنبقى عارفين قيمتنا مش بنبقى محتاجين ندور عليها من بره حد يدهالنا. مش محتاجة إن أنا أدور إن حد يديني كرامة، أنا عارفة أصلًا قيمتي فين.
فدي كانت البداية، هو أصلًا عارف هو مين، عارف قيمته كويس قوي.
وبعد ما خلص بيقولهم: «أتفهمون ما قد صنعت؟» فاهمين إيه اللي حصل؟
«أنتم تدعونني معلمًا وسيدًا وحسنًا تقولون لأنني أنا كذلك. فإن كنت وأنا السيد والمعلم قد غسلت أرجلكم، فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض».
فكرة إن «من أراد أن يخلّص نفسه يهلكها، ومن يهلك نفسه من أجلي يجدها». فكرة إن «كل من يرفع نفسه يتضع، ومن يضع نفسه يرتفع».
والفكرة دي هتوصلنا لـ«تنكشف عورتك»، كأنه عايز يوصفلنا مشهد الكبرياء والرياء في التنّعم إن هو كان السبب في كشف عورتها.
تعالوا نرجع كده لآدم وحواء، كانوا عريانين من الأول بس النعمة كانت ساتراهم، مكنوش حاسين بحاجة.
لكن لما حواء سمعت للحية وهي بتقولها: «لا، بل تصيران مثل الله»، عجبتها الفكرة… كبرياء، إن «هو ربنا أحسن مننا في إيه؟» ساعتها «علما أنهما عريانان». الخطية والكبرياء عرتهم.
نرجع تاني لإشعياء، هنلاقي حتى إشعياء مكتوب ليه حصل كده.
مكتوب في آية ٧: «وقلتِ إلى الأبد أكون سيدة».
كبرياء رهيب! «إلى الأبد، إلى الأبد أنا هفضل سيدة».
مكتوب بالإنجليزي: «You said, “I am forever the eternal queen»
برضه فكرة «السيد»، إن السيد المفروض إن هو يقعد والناس تخدمه ولا هو اللي يخدم الناس؟
بيكمل إشعياء في آية ١٠ بيقول:
«وأنتِ اطمأننتِ في شركِ، وقلتِ ليس من يراني. حكمتكِ ومعرفتكِ هما أفتتاكِ، فقلتِ في قلبكِ أنا وليس غيري».
اتكلت على حكمتها ومعرفتها، اتكلت على مقتنياتها وقالت: «أنا وليس غيري».
فيه آية مكتوبة في رؤيا يوحنا بتقول:
«لأنك تقول إني أنا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي إلى شيء».
أنت فاكر إن أنت غني ومعاك كتير ومش محتاج أي حاجة، «ولست تعلم أنك أنت الشقي والبائس وفقير وأعمى وعريان».
خلونا نطلب من ربنا يفتح عينينا على الغنى الحقيقي، وعلى حكمته اللي من السماء، مش الحكم الأرضية.
يفتح عينينا إننا من غيره ولا حاجة، وإن نجاري العالم اللي إحنا عايشين فيه ده واللي بيزقنا كل يوم أكتر وأكتر إننا لازم يكون عندنا أكتر، ولازم نكون مرتاحين أكتر.
وشعارات إنك تستحق إنك تمتلك المكان الفلاني، وتسكن في المكان المعين، وتشتري حاجات معينة، وتكبر تكون أغنى وأقوى… إن كل ده في الآخر فناء.
هانهي معاكم حلقة النهارده بآية باحبها لما باتسحل كده في العالم باحب أرجعلها تاني.
موجودة في أمثال ٣٠ بتقول:
«اثنتين سألت منك، فلا تمنعهما عني قبل أن أموت: أبعد عني الباطل والكذب، لا تعطني فقرًا ولا غنى، أطعمني خبز فريضتي. لئلا أشبع وأكفر وأقول من هو الرب؟ أو لئلا أفتقر وأسرق وأتخذ اسم إلهي باطلًا».
مش عايز يجري ورا غنى وحاجات كتيرة.
ده سليمان الحكيم اللي قالها، اللي هو أصلًا كان عنده كل حاجة، وممسكش عن نفسه أي حاجة.
بيقول لربنا: «لا تعطني فقرًا ولا غنى»، هو أدرك إن ممكن الغنى الزيادة ده يبقى بيضره.
مش عايز غير إن أنت «تطعمني خبز فريضتي». كأنه بيقوله «خبزنا كفافنا»، كفينا بس اليوم يا رب النهارده، مش عايز أبقى متطلع زي كل حاجة في العالم، أنا بس عايز أبقى معاك.
زي داود كده بيقول:
«واحدة سألت من الرب وإياها ألتمس: أن أسكن في بيت الرب كل أيام حياتي، لكي أنظر إلى جمال الرب وأتفرس في هيكله».
أشوفكم الحلقة الجاية.
أسئلة الحلقة
- ماذا تعني دعوة بابل إلى أن «تنزل وتقعد على الأرض بلا كرسي»؟ وكيف يمكن أن يظهر التواضع في حياتنا العملية؟
- لماذا كان يسوع، رغم معرفته الكاملة بقيمته ومكانته، مستعدًا أن يغسل أرجل تلاميذه؟
- كيف يمكن أن يتحول الغنى والراحة والاعتماد على الحكمة الشخصية إلى مصدر كبرياء أو استغناء عن الله؟
- ما العلاقة بين كبرياء بابل، وسقوط آدم وحواء، وتحذير سفر الرؤيا للكنيسة في لاودكية؟
- ماذا نتعلم من صلاة أمثال ٣٠: «لا تعطني فقرًا ولا غنى» عن معنى الاكتفاء الحقيقي؟
آيات مرتبطة بالحلقة
إشعياء ٤٧: ١–٣
«اِنْزِلِي وَٱجْلِسِي عَلَى ٱلتُّرَابِ أَيَّتُهَا ٱلْعَذْرَاءُ ٱبْنَةُ بَابِلَ. ٱجْلِسِي عَلَى ٱلْأَرْضِ بِلَا كُرْسِيٍّ يَا ٱبْنَةَ ٱلْكَلْدَانِيِّينَ، لِأَنَّكِ لَا تَعُودِينَ تُدْعَيْنَ نَاعِمَةً وَمُتَرَفِّهَةً. خُذِي ٱلرَّحَى وَٱطْحَنِي دَقِيقًا. ٱكْشِفِي نِقَابَكِ. شَمِّرِي ٱلذَّيْلَ. ٱكْشِفِي ٱلسَّاقَ. ٱعْبُرِي ٱلْأَنْهَارَ. تَنْكَشِفُ عَوْرَتُكِ وَتُرَى مَعَارِيكِ. آخُذُ نَقْمَةً وَلَا أُصَالِحُ أَحَدًا».
إشعياء ٤٧: ٧–١٠
«وَقُلْتِ: إِلَى ٱلْأَبَدِ أَكُونُ سَيِّدَةً! حَتَّى لَمْ تَضَعِي هَذِهِ فِي قَلْبِكِ. لَمْ تَذْكُرِي آخِرَتَهَا. فَٱلْآنَ ٱسْمَعِي هَذَا أَيَّتُهَا ٱلْمُتَنَعِّمَةُ ٱلْجَالِسَةُ بِٱلطُّمَأْنِينَةِ، ٱلْقَائِلَةُ فِي قَلْبِهَا: أَنَا وَلَيْسَ غَيْرِي. لَا أَقْعُدُ أَرْمَلَةً وَلَا أَعْرِفُ ٱلثَّكَلَ. فَيَأْتِي عَلَيْكِ هَذَانِ ٱلِٱثْنَانِ بَغْتَةً فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ: ٱلثَّكَلُ وَٱلتَّرَمُّلُ. بِٱلتَّمَامِ قَدْ أَتَيَا عَلَيْكِ مَعَ كَثْرَةِ سُحُورِكِ، مَعَ وُفُورِ رُقَاكِ جِدًّا. وَأَنْتِ ٱطْمَأْنَنْتِ فِي شَرِّكِ. قُلْتِ: لَيْسَ مَنْ يَرَانِي. حِكْمَتُكِ وَمَعْرِفَتُكِ هُمَا أَفْتَنَاكِ، فَقُلْتِ فِي قَلْبِكِ: أَنَا وَلَيْسَ غَيْرِي».
يوحنا ١٣: ٣–٥، ١٢–١٤
«يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ أَنَّ ٱلْآبَ قَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَى يَدَيْهِ، وَأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ ٱللهِ خَرَجَ، وَإِلَى ٱللهِ يَمْضِي، قَامَ عَنِ ٱلْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَٱتَّزَرَ بِهَا، ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍ، وَٱبْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ ٱلتَّلَامِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِٱلْمِنْشَفَةِ ٱلَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا.
فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَٱتَّكَأَ أَيْضًا قَالَ لَهُمْ: «أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟ أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لِأَنِّي أَنَا كَذَلِكَ. فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا ٱلسَّيِّدُ وَٱلْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ».
التكوين ٣: ٤–٧
«فَقَالَتِ ٱلْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! بَلِ ٱللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلَانِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَٱللهِ عَارِفَيْنِ ٱلْخَيْرَ وَٱلشَّرَّ». فَرَأَتِ ٱلْمَرْأَةُ أَنَّ ٱلشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلْأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ ٱلشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ، فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. فَٱنْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ، فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لِأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ».
رؤيا يوحنا ٣: ١٧–١٨
«لِأَنَّكَ تَقُولُ: إِنِّي أَنَا غَنِيٌّ وَقَدِ ٱسْتَغْنَيْتُ، وَلَا حَاجَةَ لِي إِلَى شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ ٱلشَّقِيُّ وَٱلْبَئِسُ وَفَقِيرٌ وَأَعْمَى وَعُرْيَانٌ. أُشِيرُ عَلَيْكَ أَنْ تَشْتَرِيَ مِنِّي ذَهَبًا مُصَفًّى بِٱلنَّارِ لِكَيْ تَسْتَغْنِيَ، وَثِيَابًا بِيضًا لِكَيْ تَلْبَسَ، فَلَا يَظْهَرُ خِزْيُ عُرْيَتِكَ، وَكَحِّلْ عَيْنَيْكَ بِكُحْلٍ لِكَيْ تُبْصِرَ».
أمثال ٣٠: ٧–٩
«اِثْنَتَيْنِ سَأَلْتُ مِنْكَ، فَلَا تَمْنَعْهُمَا عَنِّي قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ: أَبْعِدْ عَنِّي ٱلْبَاطِلَ وَٱلْكَذِبَ. لَا تُعْطِنِي فَقْرًا وَلَا غِنًى. أَطْعِمْنِي خُبْزَ فَرِيضَتِي، لِئَلَّا أَشْبَعَ وَأَكْفُرَ وَأَقُولَ: «مَنْ هُوَ ٱلرَّبُّ؟» أَوْ لِئَلَّا أَفْتَقِرَ وَأَسْرِقَ وَأَتَّخِذَ ٱسْمَ إِلَهِي بَاطِلًا».
مزمور ٢٧: ٤
«وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ ٱلرَّبِّ وَإِيَّاهَا أَلْتَمِسُ: أَنْ أَسْكُنَ فِي بَيْتِ ٱلرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ ٱلرَّبِّ، وَأَتَفَرَّسَ فِي هَيْكَلِهِ».

